المتقي الهندي
352
كنز العمال
المعجزات ودلائل النبوة 35357 عن عيسى بن يزيد قال : قال أبو بكر الصديق : كنت جالسا بفناء الكعبة وكان زيد بن عمرو بن نفيل قاعدا فمر به أمية بن الصلت فقال : كيف أصبحت يا باغي الخير ؟ قال : بخير ، قال : وجدت ؟ قال : لا ، فقال : كل دين يوم القيامة إلا ما قضى الله في الحنيفية بور ( 1 ) ، أما ! إن هذا النبي الذي ينتظر منا أو منكم ولم أكن سمعت قبل ذلك بنبي ينتظر ولا يبعث ، فخرجت أريد ورقة بن نوفل وكان كثير النظر إلى السماء ، كثير همهمة الصدر ، فاستوقفته ثم قصصت عليه الحديث ، فقال : نعم يا ابن أخي ! إنا أهل الكتب والعلماء إلا أن هذا النبي الذي ينتظر من أوسط العرب نسبا ولي علم بالنسب وقومك أوسط العرب نسبا ، قلت : يا عم ! وما يقول النبي ؟ قال : يقول ما قيل له إلا أنه لا يظلم ولا يظالم ، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت به وصدقت ( كر ، وهو منقطع ) . 35358 عن ابن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة ، فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد
--> ( 1 ) بور : البور : الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير فيه ، وبار عمله : بطل . المختار 50 . ب